الشيخ علي النمازي الشاهرودي
174
مستدرك سفينة البحار
تكلم العصفور والذئب وغيرهما ( 1 ) . تكلم الحية لمولانا الكاظم ( عليه السلام ) ( 2 ) . تكلم الظبي لمولانا الرضا ( عليه السلام ) ( 3 ) . تكلم العصفور معه ( 4 ) . تكلم عصا مولانا الجواد ( عليه السلام ) ، وقولها : مولاي إمام هذا الزمان ، وهو الحجة ( 5 ) . تكلم مولانا أبي الحسن الهادي ( عليه السلام ) مع فرسه ، وحاصله أنه دخل في فازة ، وأخذ عنان فرسه وعلقه في طنب من أطناب الفازة وجلس . فصهل الفرس وضرب بذنبه . فقال له بالفارسية : ما هذا الغلق ؟ فصهل ثانية . فقال له : إقلع ، فامض إلى ناحية البستان ، وبل هناك ورث ، وارجع فقف هناك مكانك . فرفع الفرس رأسه وأخرج العنان من موضعه ، ثم مضى إلى ناحية البستان ، فبال وراث وعاد إلى مكانه . فسأل عنه : ما قال الفرس ؟ قال : قال : إني أريد أن أروث وأبول ، وأكره أن أفعل ذلك بين يديك . فقلت : إذهب إلى ناحية البستان فافعل ما أردت ، ثم عد إلى مكانك . ففعل الذي رأيت ( 6 ) . تقدم في " سيف " : تكلم سيف ولي العصر ( عليه السلام ) معه . وواضح أن تكلم الحيوان والأشياء مع محمد وآله الطيبين صلوات الله عليهم كان بانطاق الله تعالى لهم ، وكان بأمر النبي والإمام الذين أعطاهم الله روحا من أمره . فلا إشكال فيه ، فإن الله تعالى أنطق كل شئ . قال تعالى : * ( وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شئ ) * وقال : * ( وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ) * وغير ذلك .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 726 مكررا و 749 مكررا ، وجديد ج 64 / 303 ، وج 65 / 73 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 245 . والفرس له ص 247 ، وجديد ج 48 / 48 و 56 . ( 3 ) ط كمباني ج 12 / 16 ، وجديد ج 49 / 53 . ( 4 ) ط كمباني ج 12 / 25 ، وج 14 / 715 و 718 . ونحوه ص 725 ، وجديد ج 49 / 88 ، وج 64 / 260 و 273 و 302 . ( 5 ) ط كمباني ج 12 / 116 ، وجديد ج 50 / 68 . ( 6 ) ط كمباني ج 12 / 135 ، وجديد ج 50 / 153 .